الفيض الكاشاني

31

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

[ 2 ] كلمة : بها يجمع بين المنع من التفكّر والكلام فيه سبحانه وبين الحثّ على المعرفة طالبان تصوّر حقيقت را به دور باش « وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ » « 1 » مىرانند ، تا طلب محال نكنند ( تفكّروا في آلاء اللَّه ، ولا تفكّروا في اللَّه ؛ فإنّكم لن تقدروا قدره ) « 2 » . زبان به كأم خموشى كشيم ودم نزنيم * چه جاى نطق تصوّر در أو نمىگنجد وعاشقان وصول حضرت را به مقام « وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » « 3 » مىرسانند ، تا در خلوتخانهء حقّ اليقين بياسايند « مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ » « 4 » . هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى * برسد زمان دولت بكند خدا خدايى « 5 » وشكّ نيست كه حضور شئ غير تصوّر حقيقت آن شئ است . من نمىدانم چه در چه فنى * اين قدر دانم كه در جان منى دُوران را به تبعيد ( إذا بلغ الكلام إلى اللَّه فأمسكوا ) « 6 » ترهيب كردند ، ونزديكان را به تقريب ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) « 7 » « 8 » ترغيب نمودند . آن را محكم « لَيْسَ كَمِثْلِهِ

--> ( 1 ) - آل عمران : 28 . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 321 ، ح 3 ؛ النهاية في غريب الحديث ، ج 1 ، ص 63 . ( 3 ) - آل عمران : 28 . ( 4 ) - العنكبوت : 5 . ( 5 ) - ديوان شمس ، غزل شمارهء 413 ، غزل : « هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى » . ( 6 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 92 ، ح 2 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 455 . ( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 ، ح 622 . ( 8 ) - اعلم أنّ له معان : الأوّل : أنّه يعني من عرف نفسه ؛ أنّه لا يعرف بل يعجز عن معرفته ، فيعرف من ذلك أنّه تعالى كذلك لا يعرف لا بذاته -